تكريم المخرج المغربي جيلالي فرحاتي بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في نسخته السابعة عشر.

تكريم المخرج المغربي جيلالي فرحاتي بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في نسخته السابعة عشر.

جيلالي فرحاتي Ù‡Ùˆ احد أعمدة السينما المغربية, ولد في مدينة Ø§Ù„خميسات Ø³Ù†Ø© 1948. درس Ø§Ù„أدب Ùˆ علم الاجتماع Ø¨ÙØ±Ù†Ø³Ø§ØŒ قبل أن يتجه للإخراج بأول فيلم له"جرحة في الحائط" سنة 1977 

بمناسبة تكريمه بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش لسنة 2018, كان لنا شرف انجاز مقابلة صحفية معه حصريا في إطار المنصة الرقمية "فيلم اكسبورت" التي تهتم بالترويج للسينما المغربية على الصعيد العالمي.

هل دراستك للأدب و علم الاجتماع كان له اثر على نظرتك الفنية و انتاجاتك السينمائية؟

فعلا, أظن أن دراستي للأدب و لعلم الاجتماع كان لها وقع بشكل ما على انتاجاتي السينمائية, إلا أنني أقول دائما أن الدراسة وحدها لا تكفي, إذ الحياة توفر لنا فرصا عدة للتعلم, فانا شخصيا مارست المسرح و أنشطة أخرى لمدة طويلة و بالتالي, ما أنا عليه ما هو إلا نتيجة تراكم لمجمل التكوينات التي استفدت منها وكذا التجارب التي مررت بها.

كيف تستطيع تسيير وقتك وطاقتك وأنت ترتدي قبعة المخرج, المنتج و الممثل في آن واحد؟

ببساطة هناك امتداد بين كتابة السيناريو و الإخراج و التمثيل كذلك, فانا على سبيل المثال لطالما عشقت الكتابة وكنت احلم أن أصبح كاتبا. هذا ما دفعني للقيام بدور السيناريست في أفلامي لأنني أجد متعة كبيرة في ذلك, أما بالنسبة للإنتاج, فنعلم جميعنا انه بالمغرب ليس هناك منتجين فعليين بكل ما تحمله الكلمة من معنى لذا التجئ للإنتاج الذاتي في غالب الأحيان.

هل ترتاح أكثر في الإخراج أم التمثيل؟

أظن انه من الأساسي أن نحس بالارتياح في كل شيء نقوم به بشغف وحب.

هل يمكن أن ندخل افلامك السنيمائية ضمن خانة سينما المؤلف؟

إذا انطلقت بمبدأ أن أفلامي غير مدرة للدخل فحينها يمكنني الجزم بان أفلامي يمكن تصنيفها ضمن سينما المؤلف.

لقد كنت عضوا ضمن لجنة التحكيم خلال الدورة 12 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش, Ùˆ خلال هذه الدورة تم تكريمك بجانب كبار السينما, ما إحساسك؟ 

إحساس جميل جدا, فمعرفة أن أفلامي السينمائية قد لقت تجاوبا  وأثرت Ùˆ خصوصا أنها تتواجد فهذا عرفان كبير, وما يزيد من سعادتي هو تكريمي بجانب أسماء سينمائية كبيرة كروبرت دي نيرو, انييس فاردا, وروبين رايت.

يعتبرالجيلالي فرحاتي, من كبار السينما المغربية,حيث انه أعطى الكثير و ترك بصمته الخالدة بباقة من الأفلام النخبوية التي لن تنتسى, فتكريمه بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش هو عرفان مستحق لرجل كرس حياته للفن و السينما المغربية.